الشيخ المحمودي
51
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ولا جعل لك فيه نصيبا ، سيمنعك من رد أمري ، والانتزاء علي ( 1 ) وقد بعثت إليك ابن عباس وابن أبي بكر ، فخلهما والمصر وأهله ، واعتزل عملنا مذؤما مدحورا ( 2 ) . فإن فعلت وإلا فإني قد أمرتهما أن ينابذاك على سواء ، إن الله لا يهدي كيد الخائنين ، فإذا ظهرا عليك فقطعاك إربا إربا ، والسلام على من شكر النعمة ، ووفى بالبيعة ، وعمل برجاء العاقبة . شرح المختار الأول من كتب النهج ، من شرح ابن أبي الحديد : ج 14 ص 10 ، وقريب منه في كتاب الجمل ص 131 ، ط النجف ، وفيه : وقد بعثت لك الحسن وعمارا وقيسا فأخل لهم المصر وأهله ، واعتزل عملنا مذموما مدحورا الخ .
--> ( 1 ) كذا في النسخة ، يقال : ( نزأ بين القوم نزأ ونزوءا ) ألقى الشر بينهم وأغرى بعضهم على بعض . ونزا على فلان : حمل . ونزأ فلانا عليه : حمله . ونزأه عن كذا : رده والفعل من باب منع والمصدر على زنة فلس وفلوس .